
باب الممنوع من الصرف والضمائر والمجرورات يقدّم عرضًا مبسّطًا وواضحًا مستندًا إلى منهج الكتاب في ربط القاعدة النحوية بالسيرة والحديث النبوي الشريف.
168ج.م
1
تقديم الكتاب:
مقدمة العلماء المؤيّدين للاحتجاج بالحديث النبوي في النحو
لقد أيّد عددٌ من كبار علماء العربية والحديث الاعتمادَ على الحديث النبوي الشريف في الشواهد النحوية، وعدّوه مصدرًا أصيلًا من مصادر الاحتجاج، بعد القرآن الكريم.
أ. د. حسن الشافعي – رئيس مجمع اللغة العربية:
يشيد بالكتاب كجهد مخلص وسهل التناول، يعتمد شواهد من الحديث النبوي لتقريب النحو للمبتدئين، مبتعدًا عن الأمثلة المصطنعة، مستلهماً أسلوب النحوي المصري ابن هشام.
الكتاب يتيح للدارس استيعاب قواعد اللغة العربية بطريقة ممتعة، مع التركيز على القدوة النبوية وقيم الدين.
د. محمود فتحي محمود لاشين – أستاذ مساعد الأدب والنقد، جامعة الأزهر:
يركز على تفرد الكتاب في استخدام الحديث النبوي كمصدر أساسي للشواهد النحوية. ويبرز أن هذا الأسلوب يمكّن الطلاب من اكتساب قواعد اللغة من مصدر بشري فصيح ودقيق، مع الحفاظ على سهولة الفهم، وربط القاعدة النحوية بالسيرة والأخلاق النبوية، مع توضيح درجة صحة الأحاديث وأثرها التربوي واللغوي.
الدكتور محمود فجال:
يؤكد أن الحديث النبوي مصدر نحوي ثانٍ إلى جانب القرآن، والاعتماد عليه ضروري لفهم اللغة والتشريع.
الدكتور سعيد الأفغاني:
يشدد على أهمية الاحتجاج بالحديث النبوي في النحو، ويشير إلى أن غفلته من المتقدمين كانت بسبب نقص المصادر، بينما المتأخرون استفادوا من ثروة الحديث لتقوية قواعدهم النحوية.
الأستاذ محمود محمد شاكر:
يبرز أن القرآن والحديث يمثلان أعلى درجات البلاغة، وأن حديث النبي ﷺ أرقى من أي روائع كلامية أخرى، ويشكل أساسًا متينًا لتعليم اللغة العربية.
وهذه الشهادات العلمية المتتابعة تُجمِع على أن الحديث الشريف حجّة في اللغة والنحو، وأنه وعاء فصيح صادق، يُعين على تبسيط القواعد وربطها بالسيرة وهدي النبي ﷺ. ومن هنا جاء هذا الكتاب ليجعل الحديث النبوي مصدره الوحيد في الشواهد، إحياءً لهذا المنهج، وتقريبًا للنحو من قلوب المبتدئين.
مقدمة الكتاب: النحو للمبتدئين من كلام سيد المرسلين
الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على النبي الأكرم محمد بن عبد الله ﷺ، الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة وبيّن للناس دينهم بأفصح لسان.
يقدّم هذا الكتاب مدخلًا جديدًا لتعلّم النحو العربي، حيث اعتمد فيه المؤلف على الأحاديث النبوية الشريفة والسيرة العطرة مصدرًا للشواهد النحوية، وقد جاء ذلك إدراكًا لقيمة كلام النبي ﷺ في الدقة والبيان، وثرائه في المعاني والتراكيب، ومكانته في نفوس المسلمين، مما يجعل تعلم النحو طريقًا لغويًّا وتربويًّا في آنٍ واحد.
ويميز هذا العمل أن كل قاعدة نحوية جاءت ضمن سياق حديثي أو نبوي حيّ، ليشعر الطالب بالمعنى والقدوة قبل القاعدة. وقد تنوّعت الشواهد لتغطي مجالات غنية بالمعاني والتربية، منها:
• السيرة النبوية والغزوات: بعثة النبي ﷺ، الهجرة إلى المدينة، بيعة العقبة الثانية، المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، غزوة بدر، وغزوة الأحزاب.
• صفات النبي ﷺ وأخلاقه: الرحمة، الوفاء، الزهد، العبادة، الكرم، التواضع، الإشفاق على الأمة، وزهد النبي في الدنيا.
• أمهات المؤمنين: خديجة رضي الله عنها، وعائشة رضي الله عنها، ودور أمهات المؤمنين في التعليم والدعوة.
• الصحابة والخلفاء الراشدون: أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، كرامات الصحابة، وثناء النبي ﷺ عليهم.
• المدينة المنورة ومعالمها: فضلها، دعاء النبي لها، المسجد النبوي، الروضة الشريفة، ومسجد قباء.
• فقه العبادات والآداب: أركان الإسلام، الصلاة، النوافل، التيمم، الغسل، فضل الجمعة، كرم الضيافة، بر الوالدين، شكر النعم.
• خاتمة السيرة والمعجزات: وفاة النبي ﷺ، معجزاته، والمكانة العظيمة للمسجد الأقصى.
• الكتاب يمزج بين تعليم النحو والقدوة النبوية، ويتيح للدارس تجربة تربوية ولغوية متكاملة، سهلة وممتعة، تثري المعرفة والدين واللغة في آن واحد.
هذا الباب يجمع ثلاثة موضوعات مهمة من أبواب النحو: الممنوع من الصرف، والضمائر، والمجرورات، وهو عرضٌ مبسَّط يوافق ما قرّره أئمة العربية، ويُيسِّر فهم القواعد للمتعلمين بأسلوب واضح.
الممنوع من الصرف
الضمائر
المجرورات